Colors
 
قصة علي بابا والأربعين حرامي
بواسطة rasha rasha بتاريخ 3 Jun, 2018 في 02:45 PM | مصنفة في طرائف | لا تعليقات

كان هناك رجلا طيبًا اسمه علي بابا وكان فقيرًا يعيش مع زوجته في بيت صغير يعمل كل يوم ليكسب بعض المال؛ ليأتي بالطعام والشراب لأسرته، وكان علي بابا عنده أخ اسمه سلمان؛ وعلى العكس منه كان غنيًا صاحب أموال وعقارات ومباني كثيرة.

في يوم من الأيام خرج علي بابا ليعمل في قطع الأخشاب في الغابة؛ فسمع صوت رجال قادمة فاختبأ خلف الشجرة ليري من القادم، رأى مجموعة كبيرة من الرجال يتوجهون ناحية مغارة مغلقة بحجارة كبيرة، وإذا بأحدهم ينادي قائلا افتح يا سمسم، وبمجرد أن نطق بتلك العبارة فتح باب المغارة.

دخل أولئك الرجال إلى المغارة ومعهم أكياس كبيرة، وبعد قليل خرجوا وتلك الأكياس مملوءة بالذهب، اندهش علي بابا أشد الاندهاش، وعلم أن تلك المغارة هي كنز ملئ بالذهب، ومفتاح دخولها هو “افتح يا سمسم”.

انتظر علي بابا بعد أن رحل الرجال، وتوجه إلى المغارة ونادي افتح يا سمسم، ففتحت المغارة ودخل علي بابا؛ ليجد الذهب في كل مكان، ففرح فرحًا شديدًا وعاد مسرعًا إلى منزله ليخبر زوجته بذلك الكنز.

أصبح علي بابا يذهب كل يوم إلى المغارة ويأتي بالذهب ليبيعه ويكسب النقود الكثيرة فأصبح غنيا، ولكنه أخفي سره عن جميع الناس، وفي يوم أراد علي بابا أن يزن بعض الذهب، فطلب من زوجته أن تأتي بميزان له.

ذهبت زوجة علي بابا إلى منزل أخيه سلمان، ففتحت لها زوجته الباب، طلبت زوجة علي بابا الميزان لكن زوجة سلمان تعجبت كثيرًا فعلي بابا فقيرًا لا يملك ما يزنه فما الذي سيزنه يا ترى؟ صممت أن تعرف فوضعت العسل في الميزان ليلتصق به الشيء الموزون.

قام علي بابا بوزن الذهب، وأعطي الميزان لزوجته لتعيده إلى أخيه، وعندما أخذت زوجة سلمان الميزان، أخذت تتفحص في قاع الميزان فوجدت بعض الذهب فأخبرت زوجها فورًا.

أخذ سلمان يتتبع علي بابا ليعرف السر الذي جعله يمتلك الذهب حتى وجده يدخل المغارة، وينادي افتح يا سمسم فقرر سلمان أن يذهب إلى المغارة ويدخلها، وجهز أكياسا كثيرة وبالفعل دخل المغارة وأخذ يملأ الأكياس بالذهب.

طمع سلمان جعله يتأخر في ملئ الأكياس حتى جاء الرجال، فلما رأوا سلمان بالداخل أغلقوا عليه المغارة، أخذ سلمان يتوسل إليهم أن يفتحوا الباب وسيخبرهم من دله على مكان المغارة، فاستجابوا له وفتحوا المغارة.

علم رجال العصابة أن علي بابا هو من رآهم وعلم بالمغارة، فاتفقوا على أن يذهبوا إلى بيته ويسرقوه واتفقوا على حيلة: أن يختبئ رجال العصابة في أقدار كبيرة كأنهم زيت ويذهب رئيس العصابة كأنه تاجر للزيت.

ذهب رئيس العصابة إلى بيت علي بابا، وطرق الباب فتح له علي بابا وأخبره رئيس العصابة أنه تاجر زيت وضل الطريق ويريد أن يستريح عنده ليلة، فوافق علي بابا طيب القلب.

وفي الليل كانت زوجة علي بابا تحضر الطعام للضيف فلم تجد زيتا في البيت، فلما أخبرت علي بابا قال لها أن تأتي بكوب من الزيت من القدر، فلما فتحت زوجة علي بابا القدر ورأت رجلا عرفت الحيلة وأنهم لصوص فأغلقت القدر بسرعة، وذهبت إلى علي بابا لتخبره.

أخذ علي بابا وزوجته يغلقون القدر جميعًا، ثم أخذوها ورموها خارج البيت، وذهب علي بابا لرئيس العصابة وواجهه بما عرف؛ فاعتذر منه وطلب منه العفو فسامحه علي بابا.

اترك تعليقا