Colors
 
كيف تكون زوجاً مثالياً
بواسطة rasha rasha بتاريخ 4 Sep, 2018 في 01:13 PM | مصنفة في أسرار عائلية | لا تعليقات

يعرف الزوج المثالي بأنه ذلك الزوج الذي يتّبع سلوكاً متوازناً يلبّي فيه كل احتياجات أسرته بصفةٍ عامة، واحتياجات زوجته بصفةٍ خاصة، مما يساهم في الحصول على أسرة مستقرة، وسعيدة، علماً أن ذلك ينعكس إيجاباً على تربية الأولاد، وبناء شخصياتهم، إلا أن الكثير من الرجال يجهلون الطرق الصحيحة ليكونوا مثاليين، الأمر الذي يؤثر على حياتهم الزوجية، ويخلق مشاكلاً بين الزوجين، مما يؤثر سلباً على تربية الأبناء،

كيف تكون زوجاً مثالياً طرق عملية اختيار زوجة مناسبة لشخصيته، بحيث يكون هذا الاختيار متوازناً بين الظروف الاجتماعية والمشاعر. الحرص على كرامة الزوجة، وعدم السماح لأي أحد بإهانتها، أو التقليل من شأنها، أو بالتعدي على حقوقها.

الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي، والمحافظة على الطهارة، والنظافة، ليكون بذلك قدوةً للزوجة وللأولاد. الابتعاد عن التوتر، والعصبية، والتزام الهدوء في التصرفات والكلام. تفهّم إمكانيات الزوجة، وتلمّس الأعذار لها عند تقصيرها في بعض الجوانب، ومحاولة إفهامها ما يتوجب عليها القيام به. محاولة توفير كل متطلبات الحياة للزوجة، والاعتناء بها.

الابتعاد عن الصمت عند الجلوس مع الزوجة، والتحدث معها عن المستقبل، وعن أولادهما، وكيفية تدبير حياتهما، وإخبارها بكل أمور حياته، وخاصةً تلك المزعجة، والحديث معها بكل صراحة. تقديم التضحيات، لضمان استقامة الحياة، ولإحداث التوافق بينهما، ولإنجاح زواجهما. توفير احتياجات المنزل المادية، والوفاء بكل ما تحتاجه الزوجة.

التعاون مع الزوجة في كل الأمور، خاصةً في تربية الأولاد، وتعليمهم، وفي أعمال المنزل، كل ما تحتاج الزوجة المساعدة فيه. اختيار الأوقات المناسبة للحوار مع الزوجة، وللنقاش، وللمعاتبة، وللوم، وللعقاب، ولكل أمور الحياة. بذل كل الجهود للمحافظة على الأسرة ناجحة ومترابطة. طرق معنوية وشعورية الابتعاد عن سوء الظن، وتفهم الزوجة، ومصارحتها في كل المواقف المزعجة، والتي تضايق الزوج.

الابتعاد عن الانتقاد اللاذع، والاستهزاء بالزوجة، وبطء الغضب، وسرعة الرضا. البيتوتية، والجلوس في البيت في أوقات الفراغ، والابتعاد عن السهر خارج المنزل . تقبّل رأي الزوجة، واحترامه، سواء أكان إيجابياً أم سلبياً، ومناقشتها فيه بكل رحابة صدر. محاولة عدم نسيان المناسبات الخاصة، كعيد الزواج، وعيد ميلاد الزوجة، ومحاولة مفاجئتها، وإسعادها، وتقديم الهدايا لها.

إشعار الزوجة بالثقة، والحديث معها عن الأسرار، والاعتماد عليها في كل الأمور، خاصةً تلك التي تتطلب الثقة. المحافظة على مشاعر المودة والحب مع زوجته، والابتعاد عن كل ما يجعل الحياة روتينية، لأن ذلك يقتل العواطف والمشاعر بينهما، مما يسبب فتوراً وبعداً في العلاقة.

مفاجأة الزوجة من حينٍ لآخر، والتعامل معها بسماحة ورفق ولين. احترام أهل الزوجة، وتقبّلهم، وعدم وصفهم بصفات تزعج الزوجة، ولا تحبها. إشباع رغبات الزوجة العاطفية، علماً أن ذلك لا يقتصر على العلاقة الحميمة، وإنما يمتد إلى الإطراء، وتوجيه كلمات الشكر، وعدم الكف عن ملاطفتها.

اترك تعليقا