Colors
 
ما هي الأمور التي يجب تفاديها مع الطفل الرضيع؟
بواسطة moky moky بتاريخ 25 Dec, 2017 في 09:55 AM | مصنفة في أنوثتي و الجمال | لا تعليقات

YY_YY_YYYYYY_YYYY_YYY_YYYYYYY_YY_YYYYY_YYYYYYY0A_413156_large

نشر موقع “كنال في” الكندي تقريرا عرض فيه جملة من النصائح والتوصيات التي يتلقاها الآباء الجدد حول كيفية رعاية الطفل، التي تجعلهم أحيانا في حيرة من أمرهم.

وقال الموقع، في هذا التقرير إن هناك مجموعة من العادات السيئة التي يجب على الآباء تفاديها عند العناية بالرضيع، نظرا لما يمكن أن تسببه من مخاطر على صحته.

وذكر الموقع أنه ينصح بتجنب استعمال الأعواد القطنية لتنظيف أذن الرضيع. ففي الواقع، يجهل الكثيرون أن عملية إدخال الأعواد القطنية عميقا جدا داخل الأذن قد تتسبب في تلف طبلة الأذن. بالإضافة إلى ذلك، قد يساهم ذلك في دفع الشمع داخل قناة الأذن وانسدادها، لذلك يستحسن استخدم قطعة قماش رطبة بدلا من ذلك، ومسح الأذن برفق.

وأضاف الموقع أنه يجب على الآباء تجنب وضع الوسائد والأغطية والدمى المحشوة داخل سرير الطفل لأنها قد تقع على وجهه وتتسبب في اختناقه. فقبل بلوغ الرضيع لسن معينة، يكون غير قادر على رد الفعل ولا يمتلك القوة الكافية لإزاحة ما قد يسقط على وجهه ويمنعه من التنفس.

وأشار الموقع إلى مدى حساسية بشرة الرضيع، وبحسب ما أفادت به جمعية طب الأطفال الكندية، من الضروري تجنب استعمال كريم واقي من الشمس للرضيع قبل أن يبلغ من العمر ستة أشهر. وقبل هذا السن، يمكن للمكونات المضادة للأشعة فوق البنفسجية اختراق طبقات البشرة، التي لم يكتمل تكونها بعد، والتسبب في الإصابة بالحساسية. لذلك، من المستحسن عدم تعريض الطفل للشمس، واستخدام ملابس واقية.

وأورد الموقع أن الجمعية الكندية لطب الأطفال تنصح بشدة بعدم ترك الطفل ينام داخل المقاعد المخصصة للسيارة. وبما أن الرضيع غير قادر على دعم رأسه وحده، فإنه يميل إلى إسقاطه ما قد يمنع عنه الأكسجين، ويتسبب في اختناقه. ومن المستحسن استخدام هذه المقاعد فقط عند السفر بالسيارة. وفي حال كانت الرحلة طويلة، يقترح أن يأخذ الآباء راحة كل ساعة من أجل إخراج الرضيع من المقعد وتمديد جسده قليلا.

وأفاد الموقع بأنه لا يجب إطعام الطفل العسل قبل أن يبلغ السنة من عمره. فيمكن أن يحتوي العسل على أبواغ بكتيريا التسمم الغذائي الحاد أو ما يعرف باسم “كلوستريديوم بوتولينوم”. ويعتبر هذا النوع من البكتيريا آمنا بالنسبة للبالغين الذين يتمتعون بصحة جيدة، أما بالنسبة للرضع فقد تتطور هذه الجراثيم في الأمعاء وتتسبب في إصابتهم بالتسمم السجقي؛ وهو مرض نادر جدا ولكنه مميت.

ووفقا لخبراء الصحة، تعتبر المشايات من الأجهزة الخطيرة على الأطفال، فهي لا تزيد من احتمال تعرضهم للسقوط فقط، بل لا تساعد على تقوية عضلاتهم أيضا. والجدير بالذكر أن ساقي الرضيع وظهره لا يتمتعان بالقوة الكافية لتحمل وزنه، وهو ما يمكن أن يسبب مشاكل في الوقوف على المدى البعيد.

وأضاف الموقع أن تنظيف بشرة الرضيع الحساسة يستدعي استعمال منتجات غير عطرية وخالية من الكحول. فالمنتجات المعطرة تحتوي على مواد كيميائية ومنظفات ومواد مضافة قد تسبب تهيج بشرة الرضيع. لذلك، من الأفضل استخدام منتجات طبيعية وعضوية.

وحسب أحدث التوصيات الصادرة عن وزارة الصحة الكندية، فإنه من المستحسن عدم تأخير تناول الطفل للأطعمة التي يحتمل أن تكون مثيرة للحساسية. فقد يساهم هذا التأخير في تعزيز تطور الحساسية عند الطفل. ومن جهتها، تعتقد الجمعية الكندية لطب الأطفال أن التسريع في تناول الطفل لهذه الأطعمة سيكون مفيدا لصحته ولحماية جهازه المناعي. وبداية من سن الستة أشهر، من المستحسن أن نقدم للطفل أغذية مثل المأكولات البحرية، والبيض والفول السوداني.

ونقل الموقع أن وزارة الصحة الكندية نصحت بعدم إعطاء الطفل دواء ضد السعال ونزلات البرد، قبل بلوغه سن الست سنوات. ويعزى ذلك إلى عدم وجود إثبات حول مدى فعاليته لدى الرضع والأطفال، ناهيك عن أن هذا النوع من الأدوية يمكن أن يسبب آثار جانبية خطيرة مثل عدم انتظام دقات القلب أو زيادة في معدلها. في المقابل، يحتاج الرضيع والطفل عند الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي إلى الراحة وشرب السوائل من أجل التماثل إلى الشفاء بسرعة.

وفي الختام، أفاد الموقع بأنه على الآباء عدم ترك الرضيع يغفو وهو يشرب من زجاجة الرضاعة فهذا يساهم في تلف مينا الأسنان والإصابة بالتسوس. وعادة، يساهم إنتاج اللعاب في التخلص من الحموضة، ولكن أثناء النوم، يقل إنتاجه ما يزيد من مخاطر الإصابة بالتسوس. لذلك، من المستحسن تنظيف أسنان الطفل قبل النوم باستخدام الماء وفرشاة أسنان ناعمة. كما يمكن استخدام معجون الأسنان المخصص للأطفال بداية من عمر السنة.

اترك تعليقا