Colors
 
منطقة تحتفل بقدوم العام 2968.. ما هي؟
بواسطة moky moky بتاريخ 13 Jan, 2018 في 11:36 AM | مصنفة في منوعات | لا تعليقات

YYYYY_YYYYYYY_YYYYY_YYYYY_YYYYY_2968._YY_YYY_713733_large

يقيمُ الأمازيغ في منطقة شمال إفريقيا، اليوم الجمعة، احتفالاً برأس سنتهم الجديدة، وسط نقاش متجدد حول حقوقهم الثقافية ومكانتها في الدساتير المحلية.

ويجري الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة في الثاني عشر من كانون الثاني، بالتقويم الميلادي، لكن الأمر لا يخلو من خلاف أكاديمي، إذ ثمة من يعتمد الثالث عشر أو الرابع عشر من كانون الثاني.

وتقام احتفالات هذا العام في الجزائر، وقد أضحى يوم رأس السنة الأمازايغية عطلة رسمية في البلاد، أما في المغرب فما يزال مثقفون وناشطون يدعُون الحكومة إلى اتخاذ قرار مماثل.

ويحتفل الأمازيغ، هذا الشهر، بحلول العام 2968، وتم احتساب التقويم بحسب باحثين، ابتداءً من وصول الملك شيشنق الأول إلى حكم الدولة الفرعونية، في العام 950 قبل ميلاد المسيح.

وتشهدُ احتفالات رأس العام الأمازيغي، عادات وطقوساً خاصة، كما يتخللها تقديم أطعمة تقليدية مثل “تاكلا” وهي عبارة عن عصيدة توضع في طبق دائري، كما تقدمُ المكسرات والفواكه الجافة للمحتفلين.

احتفالات

وتتنوع مظاهر الاحتفال، حتى داخل البلد الواحد في شمال إفريقيا. ففي المغرب مثلاً، يقبل سكان منطقة الأطلس على رقصتي “أحواش” و”أحيدوس” أما في الريف فيولي المحتفلون أهمية لأهازيج مقفاة تسمى “إزران”.

في غضون ذلك، يرى الأمازيغ في ليبيا، ويتمركز كثير منهم في منطقة جبل نفوسة (شمال غربي ليبيا)، أن الفوضى التي تلت إطاحة القذافي لم تسمح بعد بنيل الحقوق الثقافية التي صودرت خلال عقود من حكم العقيد الراحل.

لغة رسمية

وأقر الدستور المغربي، سنة 2011، اللغة الأمازيغية بمثابة لغة رسمية إلى جانب العربية، ويجري تدريسها في المدارس منذ سنوات، كما جرى السماح للأسر باتخاذ أسماء أمازيغية لأبنائها، لكن يوم رأس السنة الأمازيغي لم يتم إقراره. وتحول الاحتفال برأس العام الأمازيغي إلى موعد سنوي لمناقشة ما تحقق للهوية من إنصاف في منطقة شمال إفريقيا، إذ يرى قسمٌ من الناشطين أن ما حصل غير كاف، وإن عالج بعض الأمور، لكن آخرين يرون أن محو “إرث ثقيل من التهميش” يحتاج إلى عدة أعوام.

ويرى متابعون أن الحكومات المغاربية تحاول تجاوز الماضي المتشنج مع المدافعين عن الثقافة الأمازيغية، لاسيما أن ثمة انسجاماً وانصهاراً بين العرقين العربي والأمازيغي، على المستوى الشعبي، أما العراقيل فكانت مطروحة فقط على مستوى أمور ثقافية، بسبب تجاذبات سياسية.

اترك تعليقا


الابراج اليومية إجازتك المفضلة بحسب طالعك الفلكي بين الداخل والخارج - كلاسيكية تعانق العصرية برجك اليوم من طرائف جحا مرة جديدة: الإضاءة تحت الأضواء الجرأة والبساطة في التصميم تنتجان الفخامة العصرية استقبلي الشتاء بمزاج هذه الأمكنة تلبية لذوقك الراقي اخترنا قطعاً مفضّلة من أزياء الموسم وأكسسواراته منزل خارج عن المألوف جمع الأنماط ووحّد الأذواق برجك اليوم مع العائلة أسباب وحلول الجفاف العاطفي بين الأزواج طفل على راسي كباب بالتوابل سريلانكا البلاد التي تسبح فيها كل الأسرار ماكياجك بتوقيع Chanel Métiers d’Art Paris Cosmopolite 2017/2016 لا أحد يعرف ما جرى في هذه الأماكن... فاذهبي واكتشفي ما يدور حولها من حكايات! ساعات تذكارية من دبي مع Swatch مونتريال... للخريف فيها أروقة البيرو تحضن كل أسرار العالم القديم ماما لماذا نبكي عندما نقطّع البصل؟ من طرائف العرب مالطا الجزيرة التي تحضن كل سحر التاريخ هذه اختياراتنا لجمالك هذا الأسبوع: جرّبناها وأحببناها إنها المكسيك... بلاد المايا والأزتيك ألوان تتراقص ضمن ديكور شبابي