Colors
 
هذا ما فعلته ميشال أوباما وأبكى زوجها الرئيس.. وابنتهما ساشا تقاطع المناسبات العائلية
بواسطة rasha rasha بتاريخ 6 Feb, 2017 في 12:23 PM | مصنفة في مناسبات عائلية | لا تعليقات

9

لم يتمكن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما من إخفاء تأثره أثناء إلقائه خطاب الوداع في شيكاغو.

فخلال تحدّثه عن زوجته ميشال امتلأت عيناه بالدموع وقال: «ميشال، لست زوجتي وأم ابنتي فقط. أنت أيضاً أفضل صديقة لي منذ 25 عاماً. لقد قمت بدورك كسيدة أولى من دون أن تطمحي إلى ذلك وأديته على أكمل وجه وبشجاعة وطيبة خاطر».

ومسح دموعه فيما لم يتوقف الحاضرون عن التصفيق. وتابع: «حوّلتِ البيض الأبيض إلى مكان للجميع وأصبحت مثالاً يُحتذى بالنسبة إلى الكثير من أبناء الجيل الجديد. لقد جعلتني والبلد نفخر بك». 

كذلك ذرفت ابنته ماليا، 18 عاماً، الدموع وعانقت والدتها. ولوحظ أيضاً أن نائب الرئيس جو بايدن لم يتمكن من إخفاء مشاعره وخصوصاً حين وجّه إليه أوباما التحية كأخ وأفضل صديق.

لكنّ الجميع لاحظ غياب إبنته ساشا، 15 عاماً. وهو ما أثار دهشة ممثلي وسائل الإعلام وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي الذين أطلقوا هاشتاغ #WhereIsSasha.

فابنة الرئيس الصغرى لم تتمكن من الاستماع إليه يقول: “لقد تحملتما العبء طيلة هذه السنوات وعشتما بسهولة تحت الأضواء. ومقارنة مع كلّ ما أنجزته حتى الآن، أكثر ما أفخر به هو كوني أباً لكما”. 

إلا أنّ الشكوك تبددت سريعاً حين تبيّن، بحسب محطة “سي بي أس”، أنّ ساشا تستعد لخوض اختبار مدرسي في واشنطن. وهذا ما دفعها أخيراً إلى عدم المشاركة في عدد من المناسبات والنشاطات العائلية.  

اترك تعليقا


الابراج اليومية إجازتك المفضلة بحسب طالعك الفلكي بين الداخل والخارج - كلاسيكية تعانق العصرية برجك اليوم من طرائف جحا مرة جديدة: الإضاءة تحت الأضواء الجرأة والبساطة في التصميم تنتجان الفخامة العصرية استقبلي الشتاء بمزاج هذه الأمكنة تلبية لذوقك الراقي اخترنا قطعاً مفضّلة من أزياء الموسم وأكسسواراته منزل خارج عن المألوف جمع الأنماط ووحّد الأذواق برجك اليوم مع العائلة أسباب وحلول الجفاف العاطفي بين الأزواج طفل على راسي كباب بالتوابل سريلانكا البلاد التي تسبح فيها كل الأسرار ماكياجك بتوقيع Chanel Métiers d’Art Paris Cosmopolite 2017/2016 لا أحد يعرف ما جرى في هذه الأماكن... فاذهبي واكتشفي ما يدور حولها من حكايات! ساعات تذكارية من دبي مع Swatch مونتريال... للخريف فيها أروقة البيرو تحضن كل أسرار العالم القديم ماما لماذا نبكي عندما نقطّع البصل؟ من طرائف العرب مالطا الجزيرة التي تحضن كل سحر التاريخ هذه اختياراتنا لجمالك هذا الأسبوع: جرّبناها وأحببناها إنها المكسيك... بلاد المايا والأزتيك ألوان تتراقص ضمن ديكور شبابي